Raising Blame from the Imams of Islam, Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah
عن مؤلف كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني (661هـ-728هـ/1263م-1328م)، المعروف باسم ابن تيمية. كان فقيهاً، محدثاً، خبيراً وعالماً مسلماً مجتهداً، أحد علماء أهل السنة والجماعة. كان من أبرز علماء المسلمين خلال النصف الثاني من القرن السابع الهجري والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. أخذ ابن تيمية الفقه الحنبلي وأصوله من والده وجده، وبما أنه كان من أئمة المذهب المجتهدين، فقد شهد له بالكتاب والسنة.
عن كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام
كتاب "رفع الملام عن الأئمة الأعلام" للكاتب ابن تيمية: كما أمر الله سبحانه وتعالى الصحابة ومن جاء بعدهم في كتابه، لأن الوصول إلى معرفة جميع المراسيم غير متاح لجميع الناس من العلماء والمؤمنين، من أجل تقدير دين الله وتعميق فهمهم للنصوص الواردة في كتاب الله.
كان من المعتاد أن تكون بعض أقوالهم مثيرة للجدل، وكانت هناك فتاوى كثيرة حول نفس الموضوع، ولكن في القرن الأول عندما شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يجدوا أنه واجب أو يجوز للناس طعن بعضهم البعض في هذه الخلافات. على الرغم من أنه لم يتمكن من العثور على أي شيء، إلا أن كل مسلم أخذ بالأقوال التي اعتبرها دليلاً وتصرف بناءً عليها.
ثم استغل أعداء هذا الدين هذا الصراع، مما أثار الجدل وأبعده عن الحق، ونتيجة لذلك، فإن جهود الأمة هي حشد الشتات وإعادة الناس إلى أصلهم، ومن أعظم هذه التحذيرات الشيخ الإسلامي ابن تيمية الدمشقي.