{"product_id":"مكاشفة-القلوب-الغزالي","title":"مكاشفة القلوب الغزالي","description":"\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eالشرك والذنوب واقتصرت فيه على مائة وأحد عشر باباً ليحفظ ما فيها أولوا العلم والألباب. ص:7 ـ فليس من المعقول أن يقول الغزالي مثل هذا ـ أي المنسوب ـ عن نفسه\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e2ـ يذكر مؤلف الكتاب القرطبي المفسر وينقل عنه في الباب الثالث عشر في الأمانة ص: 39ـ وم المعلوم أن القرطبي توفي 671 للهجرة والغزالي توفي 505 للهجرة، فكيف ينقل عنه؟.\u003cbr\u003e3ـ ينقل الكاتب في عدة مواضع عن زهر الرياض، وهو على الأرجح كتاب: زهر الرياض وشفاء القلوب المِراض ـ لأبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر الخطيب شهاب الدين القسطلاني المتوفى سنة 923 للهجرة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e4ـ الكتاب يذكر عددا كبير من الحكايات والعبر مجموعة من كتب الغزالي مثل إحياء علوم الدين، وبداية الهداية، ومن مؤلفين آخرين غير الغزالي، محشوة ومحشورة مع بعضها، مما يعلن عن غياب عقلية الغزالي وطريقته المستقلة المعهودة في التأليف. اهـ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eوذكره أيضا الدكتور عبد الرحمن بدوي في كتابه: مؤلفات الغزالي ـ تحت عنوان: القسم الخامس كتب منحولة ـ قال: وما دام الكتاب ينقل عن مؤلفين متأخرين عن الغزالي، فمن المقطوع به أنه منحول، على أن ما ورد في مقدمة الكتاب يؤذن بهذا الانتحال، وذلك في قوله: المنسوب إلى الشيخ الغزالي ـ فليس من المعتاد أبداً أن يذكر الغزالي على هذا النحو، ولابد أن يكون الغزالي ـ إن صحّ ـ شخصاً آخر غير حجة الإسلام. اهـ\u003c\/p\u003e","brand":"Book palace","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":52165382897966,"sku":null,"price":260.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0990\/4599\/8894\/files\/1_822b59b6-cc91-44ea-af87-664a1457f641.jpg?v=1781025343","url":"https:\/\/bookpalacestore.com\/products\/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b4%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a","provider":"Book palace","version":"1.0","type":"link"}