بروتوكولات حكماء صهيون

بروتوكولات حكماء صهيون

LE 265.00
Translation missing: ar.content.price_sale  LE 265.00 Translation missing: ar.content.price_regular 
Translation missing: ar.accessibility.skip_to_product_info
بروتوكولات حكماء صهيون

بروتوكولات حكماء صهيون

LE 265.00
Translation missing: ar.content.price_sale  LE 265.00 Translation missing: ar.content.price_regular 

الكاتب الكبير عباس محمود العقاد يقدم في هذه المقدمة حديثًا عن ظهور النسخة العربية الكاملة من كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون”، موضحًا أنه من العجيب أن تتأخر ترجمته إلى العربية رغم أن البلاد العربية كانت الأَولى بمعرفته، خصوصًا بعد ما عانته من وعد بلفور وتمهيد قيام الدولة الصهيونية في فلسطين.

يذكر العقاد أن هذا الكتاب ظل لغزًا تاريخيًا، إذ كان يُمنع ويختفي سريعًا بعد ظهوره في كل لغة، ولم تطبعه دور نشر كبيرة رغم الإقبال عليه، بل كانت نسخه تصدر من مطابع خاصة. ويحكي العقاد عن ثلاث نسخ وصلت إليه بطرق مختلفة، وكلها طبعات نادرة. أما النسخة العربية الحالية فهي منقولة عن الطبعة الإنجليزية الخامسة، ترجمها محمد خليفة التونسي بدقة وأمانة دون تصرف.

يستعرض العقاد ما جاء في مقدمة المترجم من أن زعماء الصهيونية عقدوا مؤتمرات منذ عام 1897 كان هدفها وضع خطط لبناء مملكة صهيون العالمية، تبدأ بالسيطرة على الاقتصاد والسياسة والإعلام، وإشاعة الفوضى والانحلال لتهديد القيم الدينية والوطنية والأخلاقية.

ثم يعرض العقاد آراء المختلفين حول صحة الكتاب: فالبعض يرى أنه منتحل من كتب سابقة مثل أعمال “مكيافيلي” أو قصة ألمانية عن أحبار اليهود، بينما يرى آخرون أنه حقيقي في مضمونه لأنه يتفق مع ما ورد في التلمود وكتب اليهود القديمة.

ويشير العقاد إلى أن كثيرًا من الأدلة في الواقع تدعم وجود نفوذ يهودي عالمي، مستشهدًا بأقوال الصحفي الإنجليزي شسترتون الذي رأى أن جوهر البروتوكولات ينعكس في سيطرة العائلات اليهودية الكبرى مثل روتشيلد على المال والسياسة.

ويختم العقاد بأن الجدل التاريخي حول البروتوكولات قد يطول، لكن الحقيقة التي لا شك فيها هي وجود سيطرة خفية في العالم تمارس نفوذها على الحكومات والإعلام، سواء أكانت تلك البروتوكولات صحيحة أم لا.

You may also like